الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
496
معجم المحاسن والمساوئ
الخضوع للغني ليصيب من دنياه : 1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 233 جزء 8 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن زياد ، عن رفاعة بن موسى قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : « أربع في التوراة وإلى جنبهنّ أربع : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح على ربّه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن أتى غنيّا فتضعضع له ليصيب من دنياه ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النار ممّن قرأ القرآن فإنّما هو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا . والأربع الّتي إلى جنبهنّ : كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الأكبر » . ورواه في « الاختصاص » ص 266 عن رفاعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 1000 خضاب الشيبة بالسواد 1 - الأشعثيّات ص 191 : أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث يطفئن نور العبد : من قطع ودّ أبيه ، أو خضب شيبته بسواد ، أو وضع بصره في الحجرات من غير أن يؤذن له » . ورواه في « نوادر الراوندي » ص 10 لكنّه ذكر بدل « وضع بصره : رفع بصره » .